U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw
يمنى الزفزاف تكتب: القناع.. للإقناع
أصبحنا في زمنٍ تكاد فيه الأقنعة تمحو الحقائق،
وبات الكثيرون يسلكون منهج «القناع.. للإقناع».
فكم من قناعٍ يُرتدى لأغراضٍ شتّى:
النفاق، الإرضاء، جذب الانتباه، وغيرها… حسب الحاجة!
أصبح الزيف هو النمط السائد والمستحب،
أما الحقيقة، فصارت شيئًا عجيبًا وغير مألوف.
والمثير للدهشة،
أن الصريح الصادق بات يُعدّ شخصًا مريبًا وغامضًا،
بينما صاحب القناع أصبح مصدرًا للثقة والإبداع!
ويا للأسف على ذلك المفهوم
الذي يمحو المصداقية ويُثير الظنون…
غير أن الحقيقة تظل أنه؛
مهما طال ارتداء القناع،
فالوقت ليس بِخَدّاع.
«قد تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت،
لكنك لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت»
إرسال تعليق