U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw

طارق عبدالرازق يكتب: حين يزورنا الكبار يصبح رمضان عيدا في حقول أبو رديس



في حقول البترول البعيدة عن صخب المدن وعن دفء البيوت يعيش رجال تركوا بيوتهم واهلهم واولادهم من اجل العمل ومن اجل ان يستمر هذا القطاع الكبير واقفا بقوة بين قطاعات الدولة

وفي جنوب سيناء في حقول

 أبورديس حيث الصحراء الهادئة والسماء القريبة من القلب يشعر الانسان ان المكان ليس مجرد موقع عمل بل قطعة عزيزة من الارض الطيبة في شبه جزيرة سيناء الارض التي باركها الله والتي تجلى الله فيها وكلم نبيه موسى عند جبل موسى

هنا يشعر العامل في الحقول أن المكان ليس مجرد موقع إنتاج بل قطعة عزيزة من أرض لها قدسية وتاريخ وروح

يأتي رمضان في الحقول بطعم مختلف

هدوء يسبق لحظة الإفطار ووجوه اجتمعت حول مائدة بسيطة تجمع المهندس والفني والعامل في مشهد واحد عنوانه الزمالة والرجولة

غير أن القلوب تبقى معلقة ببيوت بعيدة وأبناء ينتظرون عودة آبائهم بعد أيام العمل الطويلة

وسط هذه المشاعر يجيء يوم ينتظره الجميع بشغف

يوم زيارة رئيس مجلس الإدارة والقيادات إلى الحقول

وما إن تلوح سيارة الزيارة في طرق الصحراء حتى يتغير المشهد كله

تعلو الوجوه ابتسامة صادقة ويشعر العاملون أن قيادات هذا الصرح الكبير جاءت لتشاركهم المكان وتقدر ما يبذلونه من جهد وتضحية

إنها لحظة قصيرة في الزمن لكنها كبيرة في معناها

كلمة طيبة ومصافحة صادقة واهتمام يحمل رسالة واضحة أن رجال الحقول في القلب دائما

وفي تلك اللحظة يشعر كل من في الموقع أن غربته خفت وأن المسافة بينه وبين بيته قد اقتربت قليلا

وهكذا يبقى لرمضان في حقول أبورديس معنى خاص

حيث يمتزج شرف العمل ببركة المكان وتكتمل الفرحة حين يشاركنا القادة هذه اللحظات.

*حين يزورنا الكبار يصبح رمضان عيدا في حقول أبو رديس*


✍️ كاتب المقال

طارق عبدالرازق

🛫 العلاقات العامة 🤝

🔥 شركة بترول بلاعيم

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق







الاسمبريد إلكترونيرسالة