U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw
لم و لن ينسي 7/7 الساعة 7
كتبت د / سلوي محمد علي
سطر هذا التاريخ المميز اكثر من مناسبة خاصة و عامة و كروية و إجتماعية .
و يشير هذا التاريخ المميز إلي توافق و تكرار رقم 7 الذي يحمل في طياته العديد و العديد أولها عجائب الدنيا السبع الكونية ، و الهبات الربانية من طبقات السماء السبع و أيام الأسبوع و غيرها من تركيبات لها مدلولها العميق بإقترانها بهذا الرقم الفردي العجيب .
و أتي إلي هذا التاريخ الذي أتممت فيه آخر ساعات في حياتي الوظيفية التي لازمتني أكثر من نصف عمري الحقيقي و كل عمري العملي ، وسلمت فيه بإستكانة عقدي السابق لعقد جديد وبداية مرحلة جديدة لم ترسم ملامحها حتي الأن ، وبعدأن خلعت فيها عباءة الوظيفة الحكومية الثابتة إلي حلم التحول لأفاق جديدة من تنويعات تكونت عبر رحلتي الطويلة جعلت من قلمي الملاذ لترجمه كل ما في القلوب المنكسرة المهمومة و صياغة ما يدور في العقول في محاولة جادة للتعبير بإخلاص و تأني و مشاركة عن تخفيف الهموم و سرد أحلام جموع عاملين قطاع البترول الدائمين و المؤقتين ، و لم أنسي فيها أنين أرباب المعاشات في منحهم قبله الحياه في خريفهم الذي تتساقط فيه أوراقهم الواهنه ، و هم يطلبون زيادة في معاشهم لإعاشتهم حياة تحفظ لهم حياء وجوههم ، و الإهتمام بجودة الخدمة الطبية نظرا لمعاناتهم الدائمة في صعوبة الحصول عليها بسلاسة و يتمنون و يرجون معالي وزير البترول الإنسان الكريم في أن تطبق عليهم قرارات تتسم بالرحمة في تيسير الخدمات الطبية مثلما كانت يسيرةُ أثناء خدمتهم الوظيفية الطويلة .
و قد رضخت مرات و مرات لفضولي في السماح لرصد حالات من واقعنا ومواقف في حياتنا اليومية لمست زوايا متعددة في النفس البشرية تمس التمسك بعاداتنا الشرقية الأصيلة و الرجوع لهويتنا العربية ، و الوقوف بصرامة و تحيز و ملاصقة للقيادة الرئاسية في دعمها للعديد من القضايا المحورية و الإقليمية و العربية و الدولية .
و أتي إلي هذا التاريخ 7/7 الساعة 7 وهو تاريخ مولد أول شمعه من شموعي الدافئة قطعة من قلبي ، أبني و حبيبي الذي منحني أهم و أدفء إحساس و مكني ببراءته من أن أستمتع بلقب أم .
ونأتي لحلم الوصول إلي صفوف الفرق العالمية لكأس العالم في منتصف مشواره الكروي و الزحف بقوة نحو التطور و التحول حتي أصبح فريقنا القومي سبب تهديد لأعتي الفرق العالمية ، و يكفينا شرف المحاولة و اللعب بنزاهةً و بإرادة مصرية قوية رغم أنف التحكيم المضاد .
لم و لن ننسي هذا التاريخ ، و بعد أن أُسدل الستار علي يوم الإرادة المصرية الرياضية لإسترضاء جموع المصريين في إستحقاق كبير ليوم الوفاء ، و محاولة الفوز للصعود لدور أرفع و أحق ، و يواكب هذا الإصرار الرائع إكتمال العطاء الوظيفي لشخصي المتواضع في حضور كوكبة من أفاضل و فضليات جملوا إكتمال العرس الوظيفي .
كم أتمني لجموع المخلصين أن يمن الله عليهم بمزيد من الإستقرار و التطوير و توجيه الإرادة القوية لجلب نجاحات جديدة ، و أن تحقق في الأيام القادمة أحلام و أمنيات الجميع بعد الأخذ بالأسباب، و أن نفتخر بالنتائج حتي الوصول لتحقيق الأهداف .
كاتبة المقال .. كاتبة رأي بالموقع
إرسال تعليق