U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw
ماذا بعد.. يا سيادة الوزير!
الخطوة الأخيرة للوزارة كانت بمثابة حجر ثقيل حرك مياه راكدة بقالها سنين، والكل شهد إن اللي حصل مكنش مجرد مسكن مؤقت ... لما ملف معقد ومتراكم زي تسوية وتصفير مستحقات الشركات الأجنبية يُحسم بالكامل، ده مكنش مجرد تسويات دفترية روتينية على الورق؛ ده كان استعادة حقيقية للمكانة والثقل الاقتصادي للقطاع ، ورسالة ثقة رجّعت الروح للاستثمار و إنجاز يستحق التحية والتقدير بلغة الأرقام ولغة الواقع.
ولكن ... لأن الطموح ملوش سقف، ولأن الوزير الشاطر هو اللي بيخلّي الناس تطمع في نجاحات أكبر ... بنسأل بكل حب وتقدير ماذا بعد يا سيادة الوزير!
البيت من جوه محتاج نفضة تليق بالحجم الجديد للإنجازات، وعشان المركب تمشي بأعلى معدلات الكفاءة والإنتاجية و بمنظومة تشغيل احترافية تليق بـطموحاتنا، يوجد ملفات داخلية منتظرة نظرة حاسمة من سيادتكم، على سبيل المثال و ليس الحصر ، فى لوائح داخلية في الشركات صِديت من ركنة السنين، وبنود اتكتبت في زمن فات و غير مناسبة للغة العصر ولا وتيرة المتغيرات المتسارعة، محتاجين ثورة لوائحية تعدل البنود المنسية اللي بتعطل المراكب السايرة.
ملف الموارد البشرية هو رمانة الميزان في أي مؤسسة او شركة، واختيار رئيس القطاع ده هو اللي بيحدد اتجاه البوصلة؛ يا إما يرسخ لـبيئة عمل صحية تدعم الإبداع او للأسف يؤدي لـتراجع التنافسية وخسارة العقول والخبرات المتميزة. ولهذا بنطمح في وجود آلية مؤسسية (زي لجنة متخصصة) لتقييم واختيار القيادات، بناءً على اختبارات جدارة علمية ومعايير قياسية حديثة تواكب العصر.
سيادة الوزير ... القرارات الاستراتيجية الحكيمة اللي أخدتها الوزارة، وحسم ملف مستحقات الشركاء الأجانب، كانت بمثابة أقوى رسالة طمأنة وضمانة لتدفق الاستثمارات الأجنبية من جديد؛ وهي دي الركيزة الأساسية و الأرضية الصلبة اللي بنقف عليها بثقة دلوقتي، بس عشان الأرضية دي تفضل صلبة ومستقرة، السند الحقيقي ليها دايماً هو العنصر البشري المؤهل والكوادر اللي شايلة الشغل على كتافها، وطمعنا في الترتيب الداخلي هو طمع المُحب في كمال الصورة ... رسالة مدفوعة برصيد كبير من التقدير والثقة الحقيقية في قيادتكم ورؤيتكم ومصحوبة بأمل ليس له حدود في الإصلاح والتغيير.
دكتور مهندس / أحمد الجمسى
مدير اداره المشروعات بشركة انوبك
إرسال تعليق