U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw

يمنى الزفزاف تكتب: «أنا اتكسرت»



من أكثر الجمل إيلامًا لنفسي حين يبوح لي بها أحدهم. فرغم قِصرها، إلا أنها تحمل بين حروفها الكثير من مشاعر الضعف، والألم، والإحساس بالعجز.


ولعل لهذه الجملة أسبابًا عديدة، لكن أكثرها انتشارًا ليس ضيق الظروف أو ثقل الأعباء، بل شخصٌ أحببتَه حدَّ الإخلاص والتضحية، بل وأحيانًا حدَّ الإدمان، فخذلك وخان ثقتك حتى تجاوزت الصدمة حدود الاحتمال.


وهنا تبدأ دوامة الأسئلة التي لا تجد لها إجابة:

لماذا؟

هل أخطأتُ في الاختيار؟ أم أن الطرف الآخر أتقن التمثيل؟

وهل ما زال هناك من يستحق أن نمنحه ثقتنا؟


دوامةٌ من الحيرة والألم...


يا عزيزي...

ليس كل الناس سيئين، وليس كلهم صالحين، فجميعنا بشر، نصيب ونخطئ، ولنا ما لنا وعلينا ما علينا.


لا تُرهق نفسك بالبحث عن السبب، بل ابحث عن الحل، واستخلص الدرس. فالحياة مدرسة، وسنظل نتعلم منها ما دمنا أحياء.


ومن أعظم الدروس... التوازن.

التوازن في المشاعر، وفي العطاء، وفي الثقة، وفي جميع العلاقات.


لا تسمح لأحد أن يكسرك أو يُطفئ نور روحك وأنت ما زلت حيًا.


فإن وضعت نفسك داخل دائرة الضعف، ضعفت. وإن نظرت إلى ما حدث على أنه درس، قويت، وازددت وعيًا ونضجًا.


نحن لا نختار كل ما يحدث لنا، لكننا نختار كيف نتعامل معه.


فالدروس لا تتوقف، لكن الاستفادة منها تختلف من شخصٍ لآخر.


وأخيرًا وليس آخرًا...

أنت أقوى من أن تُكسَر، وأقدر على تجاوز الصدمات أكثر مما تتخيل.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق







الاسمبريد إلكترونيرسالة