U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw
طارق عبدالرازق يكتب: أنا والقلم وحكاية عمر

الحمد لله الذي من علي بنعم لا تعد ولا تحصى ومن أجملها موهبة الكتابة التي سكنتني منذ الصغر كانت الكلمات تراودني حتى قبل أن أتعلم كيف أكتبها وكنت أجد في القلم صديقا يشاركني الفرح والحزن أتذكر أولى محاولاتي وأنا في أوائل المرحلة الثانوية حين كتبت قصة بعنوان الابن الأوحد مظلوم وقرأتها في برنامج إذاعي اسمه مكالمة بعد نص الليل وانتهت بجملة ما زالت عالقة في قلبي والآن أسمع صوت المستمعين يقول الابن الأوحد مظلوم أهذا معقول ؟ لكن إحساسي يقول بكل الصدق وبأعلي الصوت مظلوم انا في هذا البيت . ومن يومها بدأت الحكاية بيني وبين القلم مرت الأيام وما زال القلم في يدي لا يهدأ أكتب ما أشعر به وأحكي ما أراه بعين القلب وفي أواخر عام 2010 كتبت في جريدة ورقية كان اسمها اختراق ... مقالة بعنوان حلم مواطن مصري وانتهت بعبارة وبينما أنا غارق في أحلامي استيقظت على صوت جرس المنبه وفتحت الراديو لأسمع ما حدث في تونس الخضراء ولسان حالي يقول يارب سلم سلم وما هي إلا أيام حتى قامت ثورة يناير. ثم من الله علي بالنشر في إحدى إصدارات جريدة الأهرام جريده الكترونيه اسمها شباب النيل... كتبت بها عدة مقالات منها ..كوبون يا جاز... وثورة ثورة حد رايح ثورة... ومسافر على الطريق وبدأت الأخيرة بكلمات خارجة من جوه قلبي كنت مسافرا إلى القاهرة نظرت في الوجوه حولي رأيت الهم والدهشة والتعب رأيت بشر تكلم نفسها ورأيت بشر يتشاجرون و رأيت بشر عايشة ومكملة رغم كل شيء حتى رأيت رجلا يضحك من قلبه اقتربت منه لأشكره على ضحكته فوجدته من أحباب الله بسيط على نيته طيب القلب وتمضي الأيام وما زلت بين القلم والحلم أكتب وأحلم وأحيا حتى من الله علي بالكتابة عبر منابر تهتم بأخبار قطاع البترول فاستأذنت أولي الأمر وجاءتني إشارة المرور ومن يومها وأنا أطل عليكم بكل محبة وسعادة وأجمل ما يمدني بالحماس هو تعليقاتكم وكلماتكم فهي الوقود الذي يشعل بداخلي الشغف ويجعلني أكتب من القلب للقلب وهكذا تظل الحكاية بيني وبين القلم حكاية عمر لا تنتهي . انا والقلم حكاية عمر ✍️ كاتب المقال طارق عبدالرازق 🛫العلاقات العامة🤝 🔥 شركة بترول بلاعيم
إرسال تعليق