U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw
متي تتحقق بشرى عودة منح رمضان والأعياد ؟!
د. سلوى محمد علي
لم تمضي سويعات قليلة علي تذكير معالي وزير البترول بزيادة المعاش التكميلي الذي وعد بها في عيد البترول الماضي في نوفمبر 2025.. إلا و كانت البشري و الحق يقال إن التعليمات قد صدرت منذ الإعلان عنها و لكن الموافقات المالية و عرض الأمر علي الرقابة المالية و حصر الاعداد المستفادة لمن شملهم تفعيل القرار للمحالين للتقاعد في 2025/7/20 و زيادة 10% علي كل الشرائح السابقة .
وإن كان هناك مستفيد من القرار وأخر كان يأمل في المزيد نتيجة المعاناة الحقيقية و ضألة المستحق الشهري لمن سبقونا في العطاء .. إلا أنني اؤمن بأن بداية الغيث قطرة ، و ستتوالي إن شاء الله التحسينات والزيادات علي يد وزيرنا الكريم الذي كرم بتجديد الثقةو إعطاءه التكليف لإستكمال خارطة سياساته الحكيمة و الناجحة و التي أتت ثمارها سواء مع الشريك الأجنبي أو مع رفقاء نجاح منظومته ، و هم عاملين البترول و الغاز و التعدين في مصر .
لا تنسوا الفضل بينكم .. حقا وجب الشكر لسيادته علي كل القرارات منذ توليه قيادة الأمور منذ فترة ليست كبيرة و لكن نتائجها مبهرة و مبشرة ، و دوام توجيه وحث مسئولي الإداريات و الماليات والإنصات لهموم و متطلبات العاملين المشروعة في زيادة البدلات وتقريب الفروقات و مداومة الدراسات لملف التحسينات تحت مظلة شمولية الحماية الاجتماعية وإحدات الإكتفاء للجميع .
و أخيرا .. أهمس في أذن معالي وزير السعادة الوزير الكريم صاحب الأيادي البيضاء ، بأن يتم النظر في إرجاع المنح المالية لعاملين القطاع وهي منحة رمضان والأعياد أسوة بقطاع الكهرباء .. أمنية طال إنتظارها فهل سيفعلها الكريم ؟! فالأمل في سماع البشري المفرحة من وزير الإنسانية المهموم بكل ما يتعلق بالمورد البشري و نأمل في إصدار قرار عودة المنح في لفته ستشيع معها الفرحة ، بعد غياب سنوات طوال تعبنا فيها من سحب بهجة مناسباتنا و نحن نستقبلها دون حافز يعيننا علي مواجهة إلتزماتنا الأسرية .
كاتبة المقال .. كاتبة بالموقع و مدير عام بقطاع البترول و عضو الاتحاد العربي للعمل الإنساني و التنمية المستدامة التابع لجامعة الدول العربية.
إرسال تعليق