U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw

شيماء محمد تكتب: شكرا لليد الشقيانة



في زحمة الأيام… وفي دوشة الكلام

في إيد بتتعب في هدوء… وتنجز من غير ما تعمل زحام

إيد مش مستنية تصفيق… ولا بتدور على أضواء

ولا حتى واقفة تستنى لحظة تصوير… تثبت إنها بتعاني أو بتسعى

كل اللي عايزاه إن تعبها يتشاف… من غير فلاش ولا ادّعاء

إيد بتصحى بدري… قبل ما الشمس تقول صباح

وتبدأ يومها بكفاح… ما بين شغل ووجع وارتياح

يمكن مفيش راحة كاملة… بس فيها رضا ساكن

يخليها تكمل الطريق… حتى لو الحمل كان ساكن

شكرًا للإيد الشقيانة… اللي بتدي من غير حساب

اللي شايلة في قلبها صبر… وفي خطوتها ألف باب

باب للأمل… وباب للستر… وباب لعيش بسيط كريم

حتى لو الدنيا ضيّقت… تفضل هي واسعة بالحلم القديم

إيد يمكن متتكتبش في الأخبار… ولا تتعلّق لها صور

وحتى لو اتصورت مرة… كانت صدفة مش مقصود منها الظهور

لأنها ببساطة مش عايشة على اللقطة… ولا بتستنى التقدير المصوّر

هي شغلها هو الدليل… وتعبها هو الحضور

وفي يوم بيتقال فيه "شكرًا" بصوت عالي

ترجع الأيام بعدها… لنفس السؤال الخالي

هل التقدير كلمة؟… ولا فعل يعيش ويبان؟

ولا هو لقطة حلوة… تتاخد وتترفع… وبعدها يرجع كل شيء زي ما كان؟

الحكاية مش يوم… ولا سطر في كلام

الحكاية حق يتصان… وتعب يعيش باحترام

إن الإيد اللي بتدي… تلاقي مقابل يليق

مش مجرد وعد بيعدّي… ولا تقدير متعلّق بصورة في طريق

كل الشكر لإيد شقيانة… علمتنا معنى العطاء

إن القيمة مش في الكلام… لكن في صدق البقاء

وإن اللي يتعب بضمير… يستاهل أكتر من تقدير

يستاهل حياة أهدى… وقلبه يعرف طعم الهناء

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق







الاسمبريد إلكترونيرسالة