U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw
أحلام أصحاب المعاشات في انتظار تأشيرة الوزير
كتبت د / سلوي محمد علي
يدنو مني يوما بعد يوم موعدي للوصول لمحطة الاكتفاء و الكفاية .
إكتفاء من الإستيقاظ مبكرا علي موعد ثابت لم يتغير طوال الرحلةً الوظيفية دون إستثناء لأيام العطلات و الراحات لتعودنا علي ظبط الساعة البيلوجية لكل منا بإختلاف طبيعتنا مهما كانت .
إكتفاء بأن نجهز بنشاط في أن نخوض المعترك اليومي مع و ضد من نتفاعل معهم مره و هم متنافسون و مرات وهم مشاكسون أو مختلفون في أهدافهم أو أمنياتهم أو تركيبتهم البيئيةً و النفسية و الاجتماعية .
إكتفاء من سماع روايات أو الخوض في حوارات تتشكل لخدمة صانعيها من مبتكري صناعة المحتوي لخدمة أهدافهمً و مصالحهم و محاولة الخروج من الشللية و التصنع للتفرغ لأداء مهامنا اليومية
و نصل إلي مرحلة الكفاية من تحمل المسئوليات المختلفة سواء نحو ما نكلف به من أعباء وظيفية عديدة تطوي في طياتها مسئوليات أخري نحو تحقيق الذات و الطموح و الرغبة في حياة متوازنه بعد كل الشقاء و العناء و إصلاح و تهذيب و تعليم الأبناء في ظل صراع و إختلاف موازين الأجيال .
وتتبلور الأحلام في نهاية الرحلة إلي تمني كفاية الموارد و لا تهوي بنا وتتعثر في مواجهه لكل الإلتزامات التي تزيد في ظل الارتفاع الشديد في أسعار كل الخدمات و خاصة الخدمة الطبية و تزويج البنات و الأولاد في مرحلة حرجة ملحة جنبنا فيها أمنياتنا حتي نوفي حقوق من نعول ونهون علي أنفسنا أننا عشنا لهم و سيأتي من يكافئنا العطاء .
و يتبقي لنا حلم واحد نتوجه به إلي وزير السعادة الكريم وزيرنا النشيط مهندس كريم في تعيين فلذات أكبادنا في مرحلة تسليم الرايات في تعاقب يحل فيه النور و الضياء محل الظلام ، فهل يتحقق قبل فوات الأوان و تأتي محطة الفراق و الذكريات ؟.
إرسال تعليق