U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw
ماذا نريد في عيد البترول من وزير ال1000 يوم ؟
كتبت د / سلوي محمد علي
نقترب من أول ألفية في مسيرة وزير البترول المصري كريم بدوي ، سجل أسمه بحروف من نور ومضات مضيئة و بصمات حُفرت في ذاكرة عاملين القطاع .
نقترب من الألفية الأولي و يطل علينا عيد البترول و ما يحمله من أماني وأحلام عريضة لم يستطع العاملون في التفكير فيها إلا بعد مارأوا ملامحه الإنسانية والاجتماعية التي لامسناها منذ أن كُلف بحقيبة البترول و رأيناه مختلف في تناوله لكل الملفات و خاصة ما يخص العاملين وزير حمل من اسمه أجمل الصفات تمثلت في كرم العطاء وسمو التعامل مع العنصر البشري ليطوف به إلي أعلي وأرقي الموارد الإستثمارية في معادلة الإنتاج .
وجه كل إمكانيات القطاع لتدريب وتنمية المورد البشري و البحث عن النماذج المبدعه و ترسيخ مبدأ الكفاءة و الفاعلية و الرؤية ليحتفظ بالمتميز و يفتح له آفاق الإبداع و الإختلاف .
و نأتي الي ما يتمناه عاملين القطاع من وزير وثقوا في وضع أحلامهم بين أيديه وهي سهلة التنفيذ بقرار إنساني رحيم .
حلموا بتعين أبنائهم الأكفاء ليكتمل إمتداد الأثر و إفشاء الإنتماء لكيانهم وهو وطنهم الصغير .
تمنوا منحة ثابتة سنوية في عيدهم المميز عيد البترول من كل عام تشمل كل سواعد و أبناء القطاع من المتواجدين وممن رحلوا أو خرجوا علي المعاش تشعرهم بفخر عيدهم المميز .
تمنوا الإهتمام بمن سبقوهم وأوفوا العطاء و نظرة مرضية في زيادة معاشهم الذي لا يسمن ولايغني من جوع والإهتمام بالملف الصحي و معاملتهم كأنهم في الخدمة في نفس اماكن تعاقدات شركاتهم و صرف الدواء بسلاسة فهم في أحوج فترة للعلاج الطبي السريع المتكامل دون اللهث و الإنتظار لساعات في المركز الطبي.
حلموا بأن لا تقطع عنهم أرباح شركاتهم التي بادروا بكل عزم و إرادة في إنجاحها سنه تلو الأخري حتي أزدهرت إيراداتها و نمت أرباحها ، فهل من محقق لهذه الأطروحة التي ستؤكد أنهم مازالوا أحياء يرزقون؟! .
تمنوا أهداف بسيطة سهلة التحقيق شريطة أن نشعر بأوجاعهم و نسعي بصدق في تحقيق أحلامهم التي تشغل كل حياتهم و ألا ننسي أنهم سبقونا بالتجربة ولمسوا الوجع و الإحتياج بعد أن غابت الاضواء وزهوة الشباب و تركوا المناصب و تبخرت الصلاحيات ، وشعروا بالإنحسار والإنكسار حتي ظهر في الأفق فارس يحمل لواء الإنسانية حتي لقب بوزير السعادة وفتح باب من نور طمئنهم لتنفيذ أحلامهم البسيطة في محاولة جادة ممن سبقونا أن يجنبونا مرارة النتائج عندما نقف مثلهم في نفس الطابور .. ركن هيئةً المعاشات.
إرسال تعليق