U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw

رمضان من غيرك يا أبى.. شيماء عزت



اشتقت ليك مع الهلال ياأبى 

بس لسه حاسين بيك  عدت سنين على وفاتك يا أبي

بس الغريب إن رمضان لسه كل مرة بيكشف الغياب كأنه جديد.

مش نفس الوجع الأول، لأ ده وجع أهدى، أعمق، ساكن، وجع متعود، بس عمره ما اختفى.

رمضان زمان كان ليه شكل تاني كان ليه صوتك قبل المغرب، كان طريقتك وإنت بتسأل: الفطار جاهز؟

وكان ليه إحساس أمان، كأن وجودك هو اللي مكمل الشهر بعد رحيلك، اتعلمنا إن رمضان ممكن ييجي. بس حد ما ييجيش معاه.

أول سنة كانت تقيلة وأول إفطار من غيرك كان صامت زيادة عن اللزوم.

الكرسي الفاضي كان أوضح من أي كلام، والدعاء كان طالع من القلب متكسر.

وبعدها عدت السنين.

اتعودنا؟ يمكن .

نسينا؟ أبدا.

في كل رمضان، بنفتكرك في تفاصيل صغيرة.

في طبق كنت بتحبه، دعوة كنا حافظينها منك، في لحظة سكون قبل الأذان.

بس اللي اتغير بجد، إن الإيمان كبر جوا الوجع يمكن ما بقاش في لمة كاملة.

يا أبي رمضان من غيرك مش سهل، بس كل دعوة ليك بتهون، وكل صدقة على روحك بتخلي الغياب أخف.

نفتقدك بس مطمنين إن ربنا أحن علينا منك، وإن اللي بينا ما قطعوش الموت، قطعه بس عن العين، لكن فضل في القلب..

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق







الاسمبريد إلكترونيرسالة