U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw
شيماء محمد تكتب: التابعة.. وأم السلطان
الحكاية مش حكاية عفاريت… ولا رواية خيالات،
دي حكاية سلطة بتظهر… وسلطة بتتخفّى في السكات.
أم السلطان…
تقعد في النور والكل حواليها صفوف...
كلمتها قانون… ونظرتها سيوف...
تشاور تتحرّك الدنيا… وتقول يتمّ المكتوب...
هيبة مرسومة على الوشوش… وخوف مزروع في القلوب...
لكن الحكاية مش كاملة… ولا الصورة بكل الفصول...
لأن تحت الكلام كلام… وتحت الأصول أصول.
هناك…
في الضل اللي ما يتشافش… وفي السر اللي ما يتقالش..
تتحرّك التابعَة… من غير صوت… ومن غير ما تتشاف ولا تتلمس..
تدخل تغيّر… وتطلع من غير ما تتسجّل...
تبدّل مصير… وكأنها ما حصلتش ولا اتذكرت ولا حتى اتسألت...
دي ما بتأمرش… بس الأمر يطلع على مزاجها. .
ما بتظهرش… بس الكل ماشي في اتجاهها....
مالهاش اسم واضح… بس ليها ألف وش وواجهة....
ولو دُرت عليها… تلاقيها في كل حتة… بس ولا مرة قدامك صريحة.....
وهنا اللُعبة…
إنك تصدّق إن القوة في اللي ظاهر…
وتنسى إن الأخطر… هو اللي متداري وقادر....
أم السلطان تحكم وتبان…
والتابعَة تلعب في الخفا وبأتقان.
في زمن النور العالي… والوشوش اللي بتتباهي،
خلي بالك من اللي ساكت… أصل الساكت أوقات بيحكم… من غير ما يتنادى باسمه ولا يتشاف ولا يتواجه...
فالظاهر سلطان… والباطن أدهى منه فى ميزان.
إرسال تعليق