U3F1ZWV6ZTEzNjM0ODAyMTA5OTkwX0ZyZWU4NjAyMDEyMTgzODkw

م. الكحلاوى النجار يكتب: م. إبراهيم مكي… محافظٌ بصناعة بترولية



من عاداتي أني لا أحب الرهان، ولا أميل إلى المغامرة بالكلمات، لكنني اليوم سأراهن… سأراهن على نجاح تجربة الاستعانة بكوادر قطاع البترول لقيادة محافظات بعينها كسلطة تنفيذية تعرف معنى القرار وقيمة الوقت وثقل المسؤولية.


فالذي خرج من رحم الحقول، وتدرّب بين ألسنة اللهب وضغوط الأعماق، لا تهزه الملفات المعقدة ولا تربكه الأزمات الطارئة. في قطاع البترول تُصقل الإرادة، ويُصنع القائد على نار التحدي، ويتعلم أن لكل مشكلة حلًا، ولكل هدف طريقًا، وأن التخطيط علم، والمتابعة التزام، والنتائج هي المقياس الوحيد للنجاح.


ومن هنا يأتي المهندس إبراهيم مكي، نموذجًا لقائد صنعته مدرسة الانضباط والدقة، قائد يعرف أن الإدارة ليست مكتبًا وقرارات ورقية، بل رؤية تتحرك على الأرض، وخطة تُنفذ، وفريق يعمل بروح واحدة. رجلٌ تعوّد أن يحسب خطواته كما تُحسب أعماق الآبار، وأن يواجه المخاطر بثبات كما تُدار أكبر المشروعات في أصعب البيئات.


إن تجربة الدفع بأبناء هذا القطاع إلى مواقع القيادة المحلية ليست مجرد اختيار أشخاص، بل اختيار منهج… منهج يعتمد على العلم، ويؤمن بالتخطيط، ويقدّس المتابعة، ولا يقبل أنصاف الحلول. وهنا أقولها بثقة: إن من نجح في إدارة مواقع الإنتاج تحت أقسى الظروف، قادر على أن يدير محافظته بحزم وعدل وطموح.

فهنيئًا لـ كفر الشيخ بهذه التجربة، وهنيئًا لها بقائد يعرف أن المنصب تكليف لا تشريف، وأن خدمة الناس شرف لا يعلوه شرف. وإن كان الرهان عندي نادرًا، فإني هذه المرة أضع ثقتي كاملة في تجربة عنوانها الكفاءة، وغايتها الإنجاز، وسلاحها الإرادة التي لا تنكسر.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق







الاسمبريد إلكترونيرسالة